أضف الموقع الى المفضلة

عدد زوار الموقع منذ 1 نيسان 2011

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16
mod_vvisit_counterيوم امس22
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع52
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي145
mod_vvisit_counterهذا الشهر373
mod_vvisit_counterالشهر الماضي888
mod_vvisit_counterكل الزيارات307874

We have: 5 guests online
Today: Sep 19, 2017


PDF Print E-mail

بعد الإسلام:

 

وتوالت عليها عمليات الأعمار شيئا فشيئا بعد الإسلام حتى أصبحت مدينة عامرة. المرحلة الأساسية كانت في بداية نشؤ المدينة لكن إعمار المدينة مر بثلاثة أطوار رئيسية مميزة في تاريخ النجف. هذه الأطوار هي:

 

الطور الأول:

 طور عمارة عضد الدولة البويهي الذي امتد من سنة (338 هـ) إلى القرن التاسع الهجري. وهو يمثل عنفوان ازدهار مدينة النجف. حيث شيد أول سور يحيط بالمدينة. ثم بنى أبو محمد بن سهلان الوزير البويهي سنة 400 هـ السور الثاني للمدينة.

 

الطور الثاني:

الطور الذي يقع بين القرن التاسع وأواسط القرن الثالث عشر الهجريين. حيث أصبح عمرانها قديماً وذهبت نضارتها بسبب الحروب بين الأتراك العثمانيين والفرس الصفويين.

 

الطور الثالث:

وهو العهد الأخير الذي يبدأ من أواسط القرن الثالث عشر الهجري. وفيه عاد إلى النجف نضارتها وازدهر العمران فيها. وحدثت فيها الكثير من التغيرات العمرانية والثقافية والخدمية. بعد أن كانت قضاء تابعاً لمحافظة كربلاء وعندما اعتلى الخليفة الناصر لدين الله العباسي الخلافة أعطى عناية فائقة بالمدينة، شملت أعمال عمران واسعة وترميم المشهد العلوي الشريف وفي سنة (1226 هـ - 1810 م) أمر الصدر الأعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف والوزير فتح علي شاه القاجاري بتشييد أضخم وأقوى سور للمدينة بعد أن تكررت هجمات غزاة نجد من الجزيرة العربية على المشاهد المقدسة،و في نهاية القرنين السابع والثامن الهجريين وفي عهد السلطتين الالخانية والجلائرية في العراق تطورت النجف من حيث العمران وازدحام السكان وإنشاء دور العلم ففي سنة (1325 هـ - 1908 م) أنشأت شركة أهلية سكة الحديد والتي تربط المدينة بالكوفة وفي سنة (1348 هـ -1929م) ربطت النجف بالكوفة بأنابيب نصبت لها مضخات تدفع المياه فيها بعد أن كانت المدينة تعتمد على حفرا لآبار والترع  لإيصال الماء من نهر الفرات البعيد عن المدينة وفي عام 1350 هـ - 1931 م) فتحت الحكومة المحلية على عهد القائم مـقام السيد جعفر حمندي خمسة أبواب في سور المدينة وخططت الساحة الكبيرة في جنوبها وقام التجار وأهالي المدينة بإقامة القصور والدور والمحلات والحوانيت والمقاهي والحدائق كما أنشأت السلطات الأميرية في المدينة المدارس والحدائق والمنتزهات المختلفة ومستشفىً كبير سميت هذه المحلة الجديدة بـ (الغازية) نسبة إلى اسم الملك غازي وفي سنة 1948 م رفعت سكة الحديد بعد أن تيسرت السيارات اللازمة للتنقل بين النجف والكوفة وعُبّد الطريق بينهما.