أضف الموقع الى المفضلة

عدد زوار الموقع منذ 1 نيسان 2011

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24
mod_vvisit_counterيوم امس18
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع96
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي145
mod_vvisit_counterهذا الشهر417
mod_vvisit_counterالشهر الماضي888
mod_vvisit_counterكل الزيارات307918

We have: 9 guests online
Today: Sep 21, 2017


PDF Print E-mail

المناخ:

للمناخ أهمية طبيعية في تشكيل المدن أيا كان موقعها الجغرافي غلى سطح الأرض. إن المناخ يدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تشكيل سطح الأرض والمتمثلة بتضاريس القشرة الأرضية أو التي تتصل بتكوين التربة. لهذا سيكون للمناخ تأثيرات كبيرة على الطابع السكاني والأقتصادي والمعماري وغيره.

 

تقع محافظة النجف على حواف الصحراء فهي تقع عند أقصى الطرف الجنوبي الغربي للقسم الشمال من السهل وفي طرف الصحراء من الجهة الغربية لنهر الفرات والذي يبعد بمسافة 10 كم جعل منها تقع بين اقصر طريق موصل بين السهل الخصب ذات الإنتاجية العالية وبين الهضبة الغربية والجزيرة العربية هذا الموقع وضعها ضمن نطاق المناخ الصحراوي والذي يتميز بأنه حار جاف صيفا وبارد شتاء والاختلاف الكبير بالمدى الحراري اليومي وانخفاض نسبة الرطوبة فضلا عن تعرضها لرياح السموم وسيادة الرياح الشمالية الغربية.

 

ستقسم تفاصيل مناخ النجف إلى المقالات العامة التالية:

 

1. معدلات درجات الحرارة العظمى والصغرى .

2. معدلات الأمطار.

3. معدلات سرعة الرياح.

 

 

معدلات الحرارة العظمى والصغرى

للحرارة فاعلية كبيرة من حيث إنها تساهم في عمليات التجوية حيث أن ارتفاعها وانخفاضها له اثر كبير في تمدد وتقلص المعادن داخل التربة ،كما إنها تعمل على تحطم الصخور عن طريق التقشير وخصوصا الطبقات العليا والتي تكون أكثر عرضه للتغيرات اليومية لدرجات الحرارة فضلا عن أثرها على تفتيت التربة وخصوصا قرب الضفاف والتي يسهل عمليات الحت فيها، وجاءت درجات الحرارة كما يلي:

ترتفع معدلات درجات الحرارة في فصل الصيف لتصل الى34.7 ْ في شهر حزيران و33.7 ْ في شهر تموز و36.7 ْفي شهر آب ويعود السبب الرئيسي إلى زاوية سقوط أشعة الشمس حيث تكون شبه عمودية صيفاً مما تسبب في شدة الإشعاع الشمسي صيفاً.

تنخفض معدلات درجات الحرارة في فصل الشتاء وكما يلي ففي شهر كانون الأول 12.6وفي شهر كانون الثاني 11.5 وفي شهر شباط وصلت إلى 13ويعود ذلك التباين فضلا عما ذكرناه سابقا إلى مدة الإشعاع الشمسي حيث تطول سطوع الشمس في فصل الصيف ليصل إلى 11.9 ساعة /يومياً في شهر تموز وتنخفض إلى 5.7 ساعة /يوميا في شهر كانون الأول أن هذا التباين أدى إلى حصول مدى حراري كبير* بين أشهر الصيف والشتاء وبين الليل والنهار.

 

من الملائم أن نذكر أن احتساب المدى الحراري يتم عن طريق جمع درجات الحرارة لأشهر الصيف وهي أشهر حزيران ، تموز وآب وتقسيمها على ثلاث، ونفس الطريقة تطبق على المدى اليومي.

 

الأمطار

 

إن محافظة النجف كغيرها من مدن العراق تتبع نظام البحر المتوسط، إذ أنها تزداد في فصل الشتاء ويندر أو ينعدم في فصل الصيف حيث ينحصر سقوط الأمطار من شهر تشرين الأول ولغاية شهر أيار ولا تتوزع بصورة منتظمة أو متساوية. ويبلغ مجموعها السنوي (101،112.3،121) مل/سم2 ،وهنالك أشهر جافة وهي حزيران وتموز وآب وأيلول وإذا سقطت فأنها تتميز بقلتها كما يحدث في بعض أشهر السنة مثل تشرين الأول وأيار.

 

الرياح

للرياح فاعلية كبيرة في عملية الحت المهمة وله الأثر الكبير في تشكيل المظاهر الجيومورفولوجية لمعظم أجزاء سطح الأرض الصحراوية خاصة، ويتميز مناخ البحر المتوسط والذي يدخل العراق في تصنيفه برياح شمالية غربية وشماليه وغربية وتختلف باختلاف فصول السنة والذي يعود إلى تغير مراكز الضغط الجوي صيفاً عنها في الشتاء بالنسبة للقطر وتنطبق الحالة على سرعة الرياح وسجلت أعلى سرعة للرياح في فصل الصيف حيث بلغت 4.3متر/ثانية في شهر تموز وتنخفض السرعة إلى 2.4متر/ثانية لشهر كانون الأول.

وللرياح أثر في عملية الحت والإرساب فإذا كانت باتجاه جريان المياه ساعدت على سرعة الجريان أما العكس فأنها تساعد في زيادة الحت وحمل الرواسب أما إذا كانت عكس جريان المياه فإنها تعمل على عرقله سرعة الجريان وبالتالي زيادة الترسيب وفي محافظة النجف الأشرف يتعرض نهر الفرات للحالتين ويرجع السبب لتعرج المجرى وتغيير اتجاهه فيتفق مرة مع اتجاه الرياح ويختلف مرة أخرى عكس اتجاه الرياح وتظهر الكثبان الرملية إلى الغرب من مدينة النجف ،وتشكل جزءاً من نطاق الكثبان الرملية الذي يمتد بين مدينتي النجف والناصرية مروراً بالسماوة ،ويزيد انبساط سطح الأرض من سرعة الرياح وقدرتها المؤثرة في تحريك الكثبان الرملية ،ولا تنمو النبات الطبيعية على الكثبان الرملية والمسماة بكثبان البرخان الهلالية والتي توجد ضمن نطاق محدد يبدأ من دائرة عرض (00- 32 )ْشمالاً غرب مدينة النجف وحتى دائرة عرض ( 18 ْ-32 ْ)شمال مدينة السماوة.

وتركت لنا كتب التاريخ في وصف مناخ النجف والذي يعد مصحة للأجسام العليلة، ومنجاة من الأمراض الوبيلة، وقد أيد ذلك الاختبار والأخبار والأشعار ومن ذلك قول إسحاق الموصلي:

لم ينزل الناس من سهل ولا جبل          أصفى هواءاُ ولا أعذى من النجـف

ومـــــــا يــزال نــسيم من يمانية يـــ      ـــــأتيك منهـا بريـاُ روضـة أنــف

كــأن تــربته مســك يفــــوح بــه أو       عـــنبر دافــه العطـار في صـــدف