البقع الشمسية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 05 نوفمبر 2017 08:32

مجموعة من الصور توضح أمثلة جيدة للبقع الشمسية، أخذت في أيام مختلفة.

إن تكون البقع الشمسية هو ظاهرة طبيعية تحدث على سطح الشمس وتتكرر بصورة دورية. هذه البقع هي مناطق على سطح الشمس تمتاز بالبرودة النسبية مقارنة مع محيطها، فدرجة حرارة سطح الشمس هي تقريبا 5600 درجة كلفن (أو 5300 درجة مئوية تقريبا)، ودرجة حرارة البقع الشمسية هي أقل بحوالي 500 إلى 1000 درجة مما يحيطها من سطح الشمس ولهذا تظهر على شكل بقع داكنة. إضاءة الشمس لا تتغير أثناء ظهور البقع الشمسية لأن تلك البقع ذات حجم صغير جدا مقارنة مع حجم الشمس.

الصورة 1

هي صورة للبقعة شمسية ذات الاسم AR2529 وقد أخذت من قسم علوم الفلك والفضاء في 12-4-2016 بعد الرابعة عصرا. هذه البقعة الشمسية هي أول بقعة من نوعها يجري تصويرها في القسم كما أنها صورت من مناطق عديدة حول العالم. أن هذه البقعة الشمسية تحديدا اشتهرت في الأوساط العلمية الفلكية لأن لها شكلا يشبه القلب، وحجمها كبير نوعا ما. فهذه البقعة ذات قطر مقداره 58,500 كيلومتر أي أنها أكبر من قطر كوكب الأرض بحوالي 4 مرات وربع. 

مع أنها كبيرة الحجم، لا يمكن رؤية هذه البقع الشمسية بالعين المجردة بل نحتاج إلى :

    1- مرشح (فلتر شمسي) مناسب.

    2- تليسكوب مناسب.

ملاحظة مهمة: يجب ألا ننظر إلى الشمس بالعين المجردة لأن في ذلك خطر كبير على العين. أما النظر للشمس باستخدام تليسكوب من دون مرشح مناسب فهو أمر أشد خطورة على العين. إن العين البشرية حساسة جدا للضوء الساطع، والمنطقة الحساسة للضوء داخل العين لا تمتلك أعصاب حسية أي إذا تعرضت العين إلى ضوء مؤذ فلن نشعر بالألم الذي يحذرنا من الضوء، إضافة إلى ذلك فأن أي تلف في تلك الخلايا التي ترى الضوء داخل العين سيكون تلفا دائميا ولا يمكن معالجته أو استبداله. لهذا: من الخطورة الكبيرة أن ننظر إلى الشمس مباشرة، ومن الخطورة الكبيرة جدا أن ننظر للشمس باستخدام تليسكوب من دون مرشح (فلتر) شمسي مناسب. بعض هواة الرصد يستخدمون طرقا غير صحيحة بدل المرشحات مثل أكياس النايلون السميكة أو ما شابه، وكثير ممن يستخدم هذه الطريقة يصاب بعمى دائم في إحدى عينيه!

مجدداُ: من الخطورة الكبيرة أن ننظر إلى الشمس مباشرة، ومن الخطورة الكبيرة جدا أن ننظر للشمس باستخدام تليسكوب من دون مرشح (فلتر) شمسي مناسب. الأمر يمكن أن يتسبب بعمى مفاجئ ودائمي. تمنياتنا للجميع بالصحة والسلامة.

الصورة (2) هي جزء مكبر لنفس البقعة الشمسية في الصورة (1).

أما الصورة التي يظهر فيها كوكب عطارد (صورة 3) وهو يمر أمام الشمس فقد احتوت أيضا على بقة شمسية لكنها صغيرة مقارنة مع البقعة التي في الصور (1 و 2). هذه الصورة أخذت في القسم في 9-5-2016.

أخذت كل هذه الصور باستخدام التالي:

     - تليسكوب سليسترون 90 ملم.

     - مرشح شمسي.

     - كاميرا نيكون D900.

 

DeanCV2014

خارطة كلية العلوم الفضائية

Copyright © 2018. College of Science. Designed by Shape5.com

S5 Box