تطور معايير رؤية الأهلة
الخميس, 12 يناير 2017 08:17

 ضمن سلسلة نشاطات الموسم الثقافي لقسم الفلك والفضاء القى المدرس الدكتور فؤاد محمود محاضرة علمية بعنوان:

(تطور معايير رؤية الأهلة في التاريخ العربي  والاسلامي)

 وذلك في تمام الساعة العاشرة من يوم الثلاثاء المصادف 3/1/2017 وعلى قاعة المناقشات في قسم الفلك والفضاء وقد حضر المحاضرة رئيس واساتذة القسم وطلاب الدراسات العليا والاولية.

اشار المحاضر الى الإنسان قد اهتم منذ القدم بملاحظة الكون وتسجيل بعض الظواهر الفلكية التي تحصل ودراسة حركة الأجرام السماوية و الاستفادة من الحركة الدورية المنتظمة مع الزمن لكثير من الأجرام لمعرفة الاتجاهات و المواقيت و التواريخ لتنظيم أمور الحياة و الزراعة و العبادات ووضع التقاويم.

ففي العهد البابلي قبل حوالي 3500 سنة وجدت أرصاد موثقة للكثير من الأجرام و الظواهر الفلكية وخاصة ما يخص الشمس و القمر فهم من اكتشفوا دورة الساروس القمرية(18.6) سنة، ووضعوا معياراً لرؤية الاهلة (12) درجة.

واهتم العرب منذ 2000 عام قبل الميلاد بالفلك, فبالإضافة إلى دور الفلك في معتقداتهم وعباداتهم كان للفلك والتنجيم أهمية ودور في وضع سياسة الدولة الاقتصادية والعسكرية وغيرها. فكان البابليون يخصصون أماكن للرصد وكان للفلكيين عندهم دور في اقتصاد وسياسة الدولة. كذلك اهتم الأشوريون والفراعنة بالفلك والتنجيم. حاول علماء الفلك العرب والمسلمون وضع معايير فلكية لرؤية الهلال مرتبطة بالموضع النسبي للشمس والقمر ومكان الرصد لتحديد معايير للتنبؤ برؤية  الهلال بعد غروب الشمس ليوم المراقبة.  وقد أدخلوا في حسابتهم العوامل الهندسية المتعلقة برؤية الهلال بالاستناد لمواقعهما في الأيام السابقة, كما اعتمد بعضها على الزاوية بين الشمس والقمر أو على فرق ال/زمن بينهما.

 وعندما جاء الإسلام طور علماء العرب والمسلمين الارصاد والمغايير المتعلقة برؤية الاهلة بسبب ان التقويم العربي الاسلامي يعتمد على رؤية الهلال، وفي هذا البحث عرض لتطور معايير رؤية الاهلة في التاريخ العربي والاسلامي ويظهر مدى اسهامات الحضارة العربية ولاسلامية  في علم الفلك. 

 

DeanCV2014

خارطة كلية العلوم الفضائية

Copyright © 2017. College of Science. Designed by Shape5.com

S5 Box