تلوث الهواء وتأثيره على صحة الأنسان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 09:44

تلوث الهواء وتأثيره على صحة الأنسان 

                                         تلوث الهواء هو تَعَرُّض الغلاف الجوي لمواد كيمياوية أو جسيمات مادية أو مركبات بايولوجية تسبب الضرر والأذى للإنسان والكائنات الحية الأخرى، أو تؤدي إلى الإضرار بالبيئة الطبيعية.  والغلاف الجوي عبارة عن نظام من الغازات الطبيعية المتفاعلة والمعقدة التي تعد ضرورية لدعم الحياة على كوكب الأرض . ولطالما تم اعتبار أستنزاف طبقة الأوزون الموجودة في طبقة الستراتوسفير بسبب تلوث الهواء من أخطر الأمور التي تمثل تهديدًا كبيرًا على حياة الإنسان والأنظمة البيئية الموجودة على كوكب الأرض    .   

alt

يتميز التلوث الهوائي عن غيرة من أشكال التلوث في أنه سريع الإنتشار حيث لا يقتصر تأثيره على منطقة المصدر وإنما يمتد إلى المناطق المجاورة والبعيدة، لذلك فإن التلوث الهوائي لا يمكن السيطرة عليه بعد خروجه من المصدر لذا يجب التحكم به ومعالجته قبل خروجه إلى الجو, كما أنه غالباً ما يكون لا يرى بالعين المجردة بالإضافة إلى أنه متعدد المصادر. كل هذه الصفات تجعل من تلوث الهواء لقضيــة البيئيــة الكبــرى". لقد أزداد التلوث في بلدنا لمستويات عالية جداً مما تنذر بخطر قادم، إن لم يتم السيطرة عليه بإسرع وقت.

 

مصادر تلوث الهواء    :
تنقسم مصادر التلوث الهوائي إلى مصدرين رئيسيين:   

 - مصادر طبيعية    :  وهي المصادر التي لا دخل للإنسان بها وهي (الغازات المتصاعدة من التربة والبراكين وحرائق الغابات و الغبار الناتج من العواصف والرياح) وهذه المصادر عادة تكون محدودة وأضرارها ليست جسيمة    .          

 - مصادر غير طبيعية:وهي التي يحدثها أو يتسبب في حدوثها الإنسان وهي أخطر من السابقة وتثير القلق والإهتمام حيث أن مكوناتها أصبحت متعددة ومتنوعة وأحدثت خللاً في تركيبة الهواء الطبيعي وكذلك في التوازن البيئي وأهم تلك المصادر:     

1- إستخدام الوقود لإنتاج الطاقة    .     

2- النشاط الصناعي.                                                                                                                          

3- وسائل النقل البري والبحري والجوي.

   4- النشاط الإشعاعي    .          

5- النشاط الزراعي والمبالغة في استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية المصدر    .   

6- النشاط السكاني ويتعلق بمخلفات المنازل من المواد الغازية والصلبة والسائلة     . 

تتنوع ملوثات الهواء حسب طبيعة تأثيرها على الإنسان إلى أنواع متعددة أهمها:    alt

 1- الملوثات السامة:وهي تلك التي تتلف أنسجة الجسم التي تصل إليها عن طريق الدم ومن أمثلتها مركبات الزرنيخ والزئبق والرصاص    .         

 2-الملوثات الخانقة:وهي تلك التي تعطل تحقيق الهدف من عملية التنفس، وأهمها غاز أول أوكسيد الكربون الذي يمنع استخلاص الأوكسجين من الهواء    .     

 3-وتعتبر الملوثات الخانقة أكثر أنواع المخلفات انتشاراً، وبالتالي أكثرها خطورة وهي ستظل قائمة ما بقيت السيارات والطائرات والآلات الأخرى   .ولهذه الملوثات آثار خطيرة، وهي تتسبب بإجهاد شديد يؤدي إلى كثير من أمراض القلب والصدر وخاصة عند رجال المرور، ولذلك كثيراً ما يصاب سكان المناطق المزدحمة بالمرور بأعراض التسمم الحاد والصداع، وضعف الرؤية، ونقص تناسق العضلات، والغثيان, وكثيرمن الآلام الباطنية .                                                                                                  

  -4الملوثات المهيجة:وهي التي تحدث التهاباً في الأسطح المخاطية الرطبة من الجسم كالأنف والعين ومنها أكاسيد الكبريت التي تكوّن بذوبانها في الماء حمض الكبريتيك. ومنها أنواع الغبار والأتربة المختلفة التي تهيج الجهاز التنفسي وتعيق أداءه لمهمته بالشكل الامثل.                                                                

 5-الملوثات المخدرة:وهي التي تخفض ضغط الدم، ونشاط الجهاز العصبي عن طريق الرئتين، ومن أمثلتها المواد الهيدروكربونية. وتوجد هذه الملوثات نتيجة احتراق الوقود، ومن القار المستخدم في تعبيد الطرق، كما توجد في دخان السجائر والتبغ، وهي ملوثات خطيرة جداً وقد تؤدي إلى السرطان والوفاة    .

    6-الملوثات الحرارية: لا يقتصر التلوث الهوائي على الإخلال بنسب الغازات المكونة للهواء أو وجود بعض العوالق الضارة به، وإنما يحدث أيضاً أن يتلوث الهواء تلوثاً حرارياً نتيجة الحرائق ودخان المصانع وأجهزة تكييف الهواء، ولا يخفى ما لهذه الملوثات الحرارية من آثار سيئة على صحة الإنسان. وتعتبر حرائق آبار النفط الكويتية مثالاً واقعياً على الملوثات الحرارية للهواء، فقد أشعلت القوات العراقية النيران في الآبار الكويتية عند انسحابها من الكويت في فبراير 1991، ولا يخفى مدى الآثار المدمرة لهذه الحرائق على صحة الإنسان وعلى مكونات البيئة عموماً    .                                                                                                            

 7- ملوثات الروائح الكريهة: يعتبر من ملوثات الهواء أيضاً، أية روائح كريهة تنبعث في الأماكن العامة، سواء كان مصدرها إلقاء القاذورات وتحلل المواد العضوية، أم كان مصدرها احتراق الوقود أياً كان الغرض من استعماله، وذلك لأن الإنسان يتأذى من استنشاق هذه الروائح فضلاً عما تؤدي إليه من أضرار صحية    .                           

   وتجدر الإشارة إلى أن هواء المدينة أكبر تلوثاً من هواء القرية، والأمر الخطير هو أنه يوجد في هواء المدينة مجموعة مواد وعناصر تتضافر مع بعضها، ويقوي بعضها بعضاً، في إحداث الضرر بصحة الإنسان، ومن هنا تتضح أهمية الحد من التلوث والعمل على مجابهته بكل الطرق والوسائل الممكنة    .                                                  

 الجدول التالي يوضح بعض المصادر الشائعة لملوثات الهواء الأساسية، مصادرها الشائعة، أثارها الصحية

 

الملوث  

مصادره

اثاره الصحية

اول اكسيد الكاربون CO

    *السيارات والشاحنات

* مصادر احتراق الفحم والخشب

* محركات البنزين

* حرائق الغابات

1-يؤثر على نظام القلب والاوعية الدموية

2- يزيد من نسبة دخول المستشفيات بسبب تفاقم امراض القلب

3- انخفاض وزن الطفل عند الولادة

الاعراض تشمل الصداع والدوار ، الضعف العام ، الغثيان والقيء  الآم في الصدر ،الارتباك ، فقدان الوعي والموت

الرصاصPb

    *البنزين المحتوي على الرصاص

*مصادر صناعية

* تجهيز المعادن

* محارق النفايات

1- سام للعديد من الاعضاء والانسجة ( العظام والقلب والامعاء والكلى والجهاز الهضمي والجهاز التناسلي )

2- اضطرابات في وظيفة التعلم

3- اضطرابات السلوك

اوكسيد النتروجين NO2

    *محطات توليد الطاقة الكهربائية

* السيارات والشاحنات

* حرق الوقود المنزلي

* مواقد الغاز

1- يزيد من امراض الجهاز التنفسي

2- امراض الرئة

3- ارتفاع معدل الوفيات المبكرة

الاوزون O3

يتشكل بتفاعل المركبات العضوية المتطايرة واوكسيد النتروجين عند وجود الحرارة واشعة الشمس

1-ظهور اعراض تنفسية مثل تهيج الحلق وضيق الصدر وضيق في التنفس  

    2-نقص في وظائف الرئة  

    3-زيادة نوبات الربو  

    4-زيادة نسبة دخول المستشفيات  

    5-زيادة الوفيات

ثاني اوكسيد الكبريت SO2

    *احتراق الفحم والنفط

* مصادر صناعية

* صهر المعادن

1-ضيق في التنفس

2-تغير في وظيفة الرئة

3-تفاقم امراض القلب والشرايين

 

بعض الوسائل للحد من تلوث الهواء: 

  ·            ‏ زيادة المساحات المشجرة داخل المدن والتي يجب أن لا تقل عن 40% من مساحة المدينة، بالإضافة إلى زراعة أحزمة خضراء تحيط بها. 

·        رصف الشوارع وتعبيدها والحفاظ عليها نظيفة.‏alt 

·        مكافحة التدخين والإسهام في توعية الناس حول مضاره.‏ 

·        عدم حرق القمامة والنفايات وإطارات السيارات قرب الأحياء السكنية.‏ 

·        الابتعاد عن الأماكن المزدحمة و تشجيع السكن في جو ريفي نظيف.‏‏ 

·        مراقبة كافة وسائل النقل الخاصة والعامة والتأكد من سلامة محركاتها وإحتراق الوقود بشكل سليم.‏‏ 

·        تهوية غــرف الصفـــوف والمنازل. 

·        إلزام المصانع والمعامل كافة في القطاع العام والخاص بتركيب أجهزة خاصة تعمل على تنقية الدخان المنطلق منها وتشجيع الإجراءات الوقائية في ‏بعض الصناعات (استخدام كمامات واقية).‏‏ 

-       بناء المصانع بعيداً عن الأحياء السكنية.‏‏ 

-       رش الشوارع والطرقات بالماء وخاصة في الصيف للإقلال من تطاير الأتربة والغبار والإسهام في تنظيفها.‏ 

-       إستخدام الطاقة النظيفــة بديلاً عن الوقــود الإحفــوري مثل ( الفحم والديزل المازوت). 

-    إستــخدام الـمبيدات والأسـمدة ذات المصدر العضــوي وليس الكيميائي    .                                                                                  

مع تمنياتنا للجميع بدوام الصحة والعافية

وحــدة الأبحاث البايولوجيـة للمناطــق الحارة

" التسامح قمة الأخـــــــلاق .... والأنصاف قمة العدالـــــــــة "

 

DeanCV2014

خارطة كلية العلوم الفضائية

Copyright © 2017. College of Science. Designed by Shape5.com

S5 Box